اختلاف الشهادات التدريبية يثير النقاش: ما الفرق بين "كاف برو" و"ويفا برو"؟
أثار تزامن امتلاك المدرب الوطني وليد الركراكي لشهادة كاف برو، مقابل حصول المدرب طارق السكتيوي على شهادة ويفا برو، نقاشاً واسعاً في الأوساط الكروية حول طبيعة الشهادتين والفروقات القائمة بينهما، ومدى تأثير ذلك على المسار المهني للمدربين.
وتُعد كل من كاف برو وويفا برو أعلى شهادة تدريبية في مجال كرة القدم، وتمنحان للمدربين بعد اجتياز مسار تكويني صارم ومعتمد، غير أن الاختلاف بينهما يرتبط أساساً بالجهة المانحة ونطاق الاعتراف.
فشهادة كاف برو يمنحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، وتهدف إلى تأهيل المدربين الأفارقة ورفع مستوى التكوين التقني والتكتيكي داخل القارة، كما تخوّل لحامليها الإشراف على الأندية والمنتخبات المشاركة في المسابقات القارية الإفريقية.
في المقابل، تُعتبر شهادة ويفا برو أعلى شهادة تدريبية يمنحها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، وتُعد الأكثر انتشاراً على المستوى الدولي، إذ تخوّل لحامليها تدريب الأندية والمنتخبات في البطولات الأوروبية الكبرى، بعد الخضوع لتكوين طويل ومعايير دقيقة.
ويكمن الفرق الرئيسي بين الشهادتين في نطاق الاعتراف، حيث تحظى كاف برو باعتراف واسع داخل القارة الإفريقية، بينما تُعترف بشهادة ويفا برو أساساً داخل أوروبا، مع أفضلية دولية أكبر بحكم قوة المسابقات الأوروبية.
ورغم هذا الاختلاف، فإن نظام المعادلة يتيح للمدربين الحاصلين على شهادة كاف برو إمكانية الترشح لاجتياز تكوين ويفا برو، والعكس صحيح، وفق شروط محددة واتفاقيات تعاون بين الاتحادات القارية، ما يجعل الشهادتين متكاملتين من حيث المسار التكويني وليس متنافستين.
ويؤكد مختصون أن قيمة المدرب لا تُقاس فقط بنوع الشهادة التي يحملها، بقدر ما ترتبط بالكفاءة، والخبرة الميدانية، والنتائج المحققة على أرض الواقع، وهو ما أثبته عدد من المدربين المغاربة في السنوات الأخيرة داخل القارة الإفريقية وخارجها.
💸 بغيتي تربح بسهولة؟ العب دابا وحقق 3000 درهم مع Banque Populaire
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!